موقع الشاعر أبي المعالي
موقع الشاعر أبي المعالي
موقع الشاعر أبي المعالي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


خاص بقصائد الشاعر المغربي أبي المعالي وأنشطته الأدبية .
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
موقع الشاعر أبي المعالي يرحب بزواره الكرام
موقع الشاعر أبي المعالي يعود للعمل في سنة 2023 المباركة..مرحبا بجميع الزوار
أهلا وسهلا بكم

 

 يا أحمد المحمود

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر أبو المعالي
Admin
الشاعر أبو المعالي


عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 11/01/2014

يا أحمد المحمود Empty
مُساهمةموضوع: يا أحمد المحمود   يا أحمد المحمود I_icon_minitimeالأربعاء يناير 15, 2014 4:45 pm

يا أحمد المحمود MAHBA_28_4_08_L


يا أحمدُ المحمودُ

هـل تســمعُ البِيدُ صبّاً بات منكسرَا *** يُرَتّلُ الفقـــدَ في أرجائــها سُوَرَا


 


كم نجمةٍ في تُخــوم الليل شاهدةٍ ** على وُلوعي   تُقاسي مثليَ السهَرَا


 


هذا الفضاءُ الذي في الكونِ مُتّسِعٌ *** يضيق في العَيْن حتى يُشبِهَ الإبِِرَا


 


لوْ ذاق لوْعـــةََ فقـــدي ما يعومُ به *** لمَا رأينا به شمـــــــساً ولا قَمَرَا


 


ما إن رأى  عاشِـــقاً هذا تَوَجُّعُهُ *** جَرى الخليطُ فدمْعُ المُسْتهامِ جَرى


 


يُقلِّــــبُ الطــــرْفَ في آثار جِيَرتهِ *** فلا يرى لــــهمُ إلا الأســــى أثَرا


 


فيُســــقِطُ الوجــــدُ في آفاقهِ مَطرَا *** ويُنْبِتُ الشـــــوقُ في أحْداقِهِ زَهَرَا


 


وقفـــتُ في طلل ٍ تعْـدو  الرياحُ بهِ *** حتى غــدوتُ به في الريح مُنْدثِرَا


 


طوى الأحبَّـــةََ في أسْـــــفارِهِ زمَنٌ *** يُحيلُ كلَّ كتــــابٍ راق مُخْتصَرا


 


كأنّ كــــلَّ رَحـــــيلٍ في مرابعـــهِ ***آيٌ على أنــه قد صار مُحْتَـــــضَرَا


 


رَجَعْــتُ للنفسِ أسْتجْــــلي مَتَاهتَها ***فما وجــــــدتُ لها في تَيهِها عِذرَا  


 


يذري المُحِبّونَ في الأطلالِ عَبْرَتَهمْ *** دمْعاً على حيْرةِ الإنسانِ منْحَدِرَا


 


وفي الـــوُلوع بِذات اللهِ لو عَلِموا *** ما يُفْـرحُ القلبَ أو ما يُبْهجُ البَصرَا


 


وكـــلُّ حُـــبٍّ غُثـــاءٌ لا بقــاءَ لهُ *** إن لم يكـــنْ في رسول الله مُسْتََعِرَا


 


هو الرسولُ الذي ضاءَ الزمانُ بهِ *** مِن  بعد أن كان ليلُ الجهلِ مُعْتكِرَا


 


ولـــوْ تأخَّـــــرَ في الآنامِ مَوْعِــــدُهُ*** لمَا دُعُــوا مِنْ دواعي جَهلِهمْ بَشَرَا


 


هشّــتْ لمـــــولدِهِ الأيامُ باســـمَةً *** وكان إيوانُ كســــرى يعْرَفُ الخََبَرَا


 


نورٌ  تجلّى من البطــــحاءِ ذو وَهَجٍ *** أحالَ جدْبَ الفيافي مُورَقاً خَضِرَا


 


والحقُّ يَسمـــعُهُ مَــنْ كان ذا صَممٍ *** ويســـــتنيرُ بـــــه مَنْ يعْدم النّظرَا


 


هذا الأميـــــنُ الذي زانتْ ملامحَهُ *** بِيضُ السجــــايا فكان البدْرُ مزدَهِــرَا


 


مُكَـــلَّلاً بجمــــيل القولِ مُعتمــــرَا *** ثوبَ المحبةِ مَحْــموداً مــتى ذُكِرَا


 


أجـــاره اللهُ مِـــنْ يُتْــــــمٍ ألــــــمَّ به *** بعين حُــــبٍّ تُواسيه إذا ذُعِــــــرا


 


كــــم كان في الغارِ مشغوفاً بوحدتهِ *** يظلُّ في  الخَلْقِ والأكوانِ مُفتكرَا


 


لم يُغْـــــرِهِ صوتُ مِزْمارٍ ولا قَدَحٌ *** ولم يكنْ مُسْتهاماً يعْشقُ الحَـــــوَرَا


 


وَمنْ يكُ اللـــــهوُ واللـــــــذاتُ دَيْدنَهُ*** فإنه لجَهــــــولٌ ضيَّــــع العُمُرَا


 


ما زال في الغارِ والإيــــمانُ يغْمرُهُ *** ينأى بِمُهْـــجتهِ عنْ كُلِّ مَنْ كَفَرا


 


حتّى تــنزَّلَ جِـــــبريلٌ وقال له : ***" اقرأْ" فقــــام لفــرْطِ الرَّوْع مُدَّثِـرَا


 


وهــبَّ يُرشدُ قوماً في الضلالِ عمُوا** *وفي الظلام الذي لولاهُ ما انْحَسَرا


 


فوا صــــباحاهُ ها قد قام  يُنـــذرِهمْ *** أن يعبُدوا اللهَ لا أنْ يَعْبُدوا الحجَرَا


 


وأن كــلَّ امــــرئٍ راجتْ تِجـــارَتُهُ *** ولم يفُزْ برضــــا الباري فَقدْ خَسِرَا


 


وأن كـــــــــلَّ نعيـــــــمٍ لا دوامَ لهُ *** إلا لمنْ نَهَـــــلَ الإيمانَ واعتـــــبَرَا


 


ما كان أعــــظمَهُ والكافرون طغــوا *** يدعو بحب ٍّ لمن راموا به  ضَََرَرَا


 


 لم يُثنِهِ أحـــدٌ عن نَشــــر دعـــوته ِ *** وظـــلَّ يصدحُ في الدنيا بما أُمِــرَا


 


كم لانَ مِنْ سامعٍ جِــــلْفٍ  لِنَـــبرتِهِ *** وأحْسَـــنِ القولِ حتى قيلَ قدْ سُحِرا


 


بلاغــــةٌ في خُشــوعٍ في نـــقاءِ يَدٍ ***في هِمَّــــةٍ في مَــعالٍ بلَّـــغتْهُ ذُرا


 


قد كان َ أروعَ يومَ الفـــتحِ مُنتصــراً *** إذْ يمنَحُ الطــــلقاءَ العفوَ مُقتَدِرَا


 


غــــزا القــــلوبَ بآياتٍ مطَــــهَّرَةٍ *** غُــــرٍّ فبايَــــعَهُ أصحابُها زُمَــــرَا


 


شنّ المحبةَ أجــــناداً فما وجــدَتْ *** إلى عقولِ الورى سُوراً ولا جُـدُرَا


 


وكمْ تجَــــوّلَ في الأســــواق منْفرِداً *** يبــــشُّ للناس  لا  فظاً ولا بَطِرَا


 


مُحَمّدٌ واسْــــمُهُ بِرٌّ ومَـــــــــحْمَدَةٌ ***ما انفكَّ ذِكْــراً على أسماعِنا عَطِرَا


 


فيْضٌ من النورِ يزْدانُ القريضُ بهِ *** كالغيثِ في كلِّ  روْضٍ يُورِق الشجَرَا   


 


إليكَ يا أحـــــمدُ المحمودُ خاطــــرتي***وكلُّ حَـــــرْفٍ بها يهــــتزُّ مفتخِرَا


 


فإنَّ مَدْحَكَ يا خــــــيرَ الورى شََرفٌ *** وإن حـــــبَّكَ يُعْلي الشعْرَ والشُّعَرا


 


لازلتُ نَحْــــــوكَ مشتـــاقاً على سَفَرٍ *** أرى الحياةَ إلى ما بعدِها سَـــــفَََرَا


 


فإنْ بَلـغتُكَ في العُقْــــــبى فقد بلغَتْ *** روحي سعادَتََها واجتازتِ الخَطَرَا        



أبو المعالي


عدل سابقا من قبل الشاعر أبو المعالي في الخميس يناير 01, 2015 12:00 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://aboualmaali.yoo7.com
زائر
زائر




يا أحمد المحمود Empty
مُساهمةموضوع: رد: يا أحمد المحمود   يا أحمد المحمود I_icon_minitimeالأربعاء يناير 15, 2014 9:07 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تحية الاسلام
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلال الدبعي

طلال الدبعي


عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 11/01/2014

يا أحمد المحمود Empty
مُساهمةموضوع: رد: يا أحمد المحمود   يا أحمد المحمود I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 21, 2014 12:19 am

صدقت يا شاعري في قولك :
فإنَّ مَدْحَكَ يا خــــــيرَ الورى شَرفٌ *** وإن حـــــبَّكَ يُعْلي الشعْرَ والشُّعَرا


يحق لي الازدهاء والنتشاء وأنا أقرأ لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا أحمد المحمود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أنت حبي / أحمد عادل
»  اقتراف الشعر / أحمد حضراوي
» قمر يبوح / أحمد عبد الرحمن جنيدو
» (قبّليني ) / أحمد محمود جبالي
» فتنتة الوجود / أحمد حيدة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الشاعر أبي المعالي :: الفئة الأولى :: شيءٌ من أغاريدي-
انتقل الى: